السيد البروجردي
229
جامع أحاديث الشيعة
11 ك 102 ج 13 - ومن كتاب نزهة الكرام وبستان العوام تأليف محمد بن الحسين بن الحسن الرازي في أواخر المجلد الثاني منه روى أن هارون الرشيد بعث إلى موسى بن جعفر عليهما السلام فأحضره فلما حضر عنده قال [ له ] ان الناس ينسبونكم يا بني فاطمة إلى علم النجوم وان معرفتكم بها معرفة جيدة وفقهاء العامة يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال إذا ذكروا ( 1 ) في أصحابي فاسكتوا وإذا ذكروا ( 1 ) القدر فاسكتوا وإذا ذكر النجوم فاسكتوا وأمير المؤمنين عليه السلام كان اعلم الخلائق بعلم النجوم وأولاده وذريته الذين تقول الشيعة بإمامتهم كانوا عارفين بها فقال له الكاظم عليه السلام هذا حديث ضعيف واسناده مطعون فيه والله تبارك وتعالى قد مدح النجوم ولولا أن النجوم صحيحة ما مدحها الله عز وجل والأنبياء عليهم السلام كانوا عالمين بها وقد قال الله تبارك وتعالى في حق إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين وقال في موضع آخر فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم فلو لم يكن عالما " بعلم النجوم ما نظر فيها وما قال إني سقيم وإدريس عليه السلام كان اعلم أهل زمانه بالنجوم والله تبارك وتعالى قد اقسم بها فقال ولا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم وقال في موضع آخر والنازعات غرقا إلى قوله فالمدبرات امرا " ويعنى بذلك اثنى عشر برجا " وسبعة سيارات والذي يظهر بالليل والنهار بأمر الله عز وجل وبعد علم القرآن ما يكون أشرف من علم النجوم وهو علم الأنبياء والأوصياء وورثة الأنبياء الذين قال الله عز وجل وعلامات وبالنجم هم يهتدون ونحن نعرف هذا العلم وما نذكره فقال له هارون بالله عليك يا موسى لا تظهروه عند الجهال وعوام الناس حتى لا يشنعوا ( 2 )
--> ( 1 ) ذكر - خ ( 2 ) لا يشيعوه عنكم - خ